وصل إلى بغداد في زيارة مفاجئة لم يتم الإعلان عنها مسبقا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن للقاء كبار القادة العراقيين والقيادات العسكرية الأميركية.

وأعرب بايدن في تصريحات نقلتها وكالة رويترز عن تفاؤله إزاء مستقبل العراق، لكنه أشار إلى أن هناك الكثير الذي ما زال يتعين عمله في هذا المف.

تجدر الإشارة إلى أن الرئيس باراك أوباما كلف نائبه بايدن بمتابعة ملف العراق ليلعب دورا أكثر فعالية في الاتصال بالمسؤولين العراقيين وليكون حلقة الوصل بين المسؤولين الأميركيين العاملين في الملف العراقي.

وأشارت الوكالة إلى أن إدارة أوباما تمارس ضغوطا على القوى السياسية العراقية من أجل أن تضع حدا لخلافاتها حول عائدات النفط والحدود الإدارية للمحافظات والأقاليم، التي تعيق عملية المصالحة الوطنية.

وذكرت قناة أي بي سي الأميركية نقلا عن مسؤول بارز في الإدارة الأميركية أن هذا الدور لن يجعل من بايدن المسؤول المباشر للسفير الأميركي في بغداد كريستوفر هيل وقائد القوات الأميركية في العراق ري اوديرنو.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟