طالبت السفارة الأميركية في بغداد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية بإجراء تعديلات جذرية في مناهج الجامعات وإصلاح النظام التعليمي كخطوة أولى في طريق الحصول على اعتراف أميركي بهذه الجامعات.

وعلى صعيد التعاون العلمي بين البلدين، أشارت نائبة مسؤول القسم الثقافي في السفارة جيني لي إلى أن الجامعات في الولايات المتحدة والعراق وقعت العديد من مذكرات التفاهم لتبادل الزمالات والأطروحات العلمية والإفادة من طرق التعليم عن بعد، وأمور كثيرة أخرى، في إطار التعاون في مجال التعليم.

وقالت لي في حديث خاص بـ"راديو سوا" إن السفارة الأميركية في بغداد خصصت منحة لصالح برنامج استشاري جديد لتدريب العراقيين المستشارين والعاملين في الجامعات لمساعدة الطلبة في كيفية إعداد ملفاتهم الخاصة بطلبات الإلتحاق بالجامعات الأميركية.

وأكدت لي أن العراق يحتل المرتبة الثامنة في قائمة الدول الداعمة لبرنامج فولبرايت للزمالات الجامعية وهو أكبر برنامج من نوعه في الشرق الأوسط، الأمر الذي يعزز فرص الطلبة العراقيين للدارسة في الولايات المتحدة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟