يخضع عدد من ضباط شرطة ميسان للتحقيق في قضايا مالي، لاتهامهم بتقاضي أموال من المواطنين مقابل تعيينهم في سلك الشركة.

وأكد محافظ ميسان محمد شياع في حديث لمراسل "راديو سوا" أن الضباط الذين وصفهم بالمفسدين كانوا "يأخذون مبالغ تتراوح بين ثلاثة إلى أربعة ملايين دينار من المواطنين لغرض تعيينهم في الشرطة"، داعيا المواطنين الذين لديهم معلومات حول الموضوع تقديمها للسلطات للمساعدة في القضاء على الفساد في أجهزة الدولة.

ومن الجدير بالذكر أن محافظة ميسان تضم أعدادا كبيرة من العاطلين عن العمل ويضطر بعضهم لدفع الرشاوى في سبيل الحصول على فرصة وظيفة في دوائر الدولة بعد أن عجزوا في الحصول عليها بالطرق الشرعية.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في ميسان سيف موسى:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟