أظهر استطلاع للرأي أن الأميركيين يعتقدون أن الشيخوخة تبدأ في الـ68 من العمر إلا إذا بلغوا تلك السن. واعتبر ثلاثة آلاف اميركيا بلغوا الـ18 وما فوق أن الـ68 هو متوسط العمر الذي تبدأ فيه الشيخوخة.

إلا أن المشاركين في الاستطلاع -الذي أجراه "مركز بو للأبحاث الاجتماعية والميول الديموغرافية"- الذين تجاوزوا الـ65 من العمر قالوا إن الشيخوخة تبدأ في الـ74، أي بعد ست سنوات، بينما تبدأ في السبعين كما يراها الذين تراوحت أعمارهم بين 30 و64.

أما الذين قلت أعمارهم عن 30 عاما، فكان جوابهم أن الشيخوخة تبدأ قبل الستين مما جعل المعدل 68 عاما.

واظهر الاستطلاع أن المشاركين الأكبر سنا اجمعوا علي رأي واحد بأنهم لا يشعرون أنهم مسنون.

وأفادت نتائج الاستطلاع الواقع في 152 صفحة، بأن سبعة من أصل 10 بالغين في الـ65 أو اكبر أجابوا بالنفي عند سؤالهم إن كانوا يشعرون بأنهم مسنون.

وحتى ضمن الذين تجاوزا الـ75، رفضت غالبيتهم، أي 61 بالمئة ، القول إنهم كبار في السن.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟