دعت الأمم المتحدة الحكومة العراقية إلى إلغاء القرار الذي يمنع الشركات الأجنبية من العمل في مجال إزالة الألغام.

وقال مساعد الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في العراق اندرو غيلمور في مؤتمر صحافي في بغداد الثلاثاء إن العراقيين وحدهم لا يستطيعون القيام بهذه المهمة الشاقة.

وأقر غيلمور بالقلق الذي تبديه بغداد على الصعيد الأمني لكنه شدد على أن المشكلة ستظل شاملة. وحذر من أن عدم معالجة هذه القضية قد يدفع بعض الجهات المانحة لوقف دعمها.
لكن وزارة الدفاع العراقية أكدت إنها تملك القدرات والخبرة الضرورية لإدارة عملية نزع الألغام.

وخلفت الحرب الإيرانية-العراقية وحرب الخليج وكذلك الاجتياح الأميركي للعراق عام 2003 العديد من حقول الألغام في العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟