بدأت محكمة جزائية في عدن جنوبي اليمن الأربعاء محاكمة 22 صوماليا بتهمة التورط في عمليات قرصنة ضد السفن أثناء مرورها في الخطوط الملاحية الدولية في خليج عدن.

وقالت وكالة الأنباء اليمنية الرسمية إن المحكمة استمعت إلى قرار الاتهام الموجه من النيابة اليمنية الذي تضمن توجيه تهمة اختطاف السفن إلى عشرة متهمين وتهمة الشروع بالاختطاف إلى 12 متهما.

وأضافت الوكالة أن المحكمة رفعت جلساتها إلى 15 يوليو/تموز لمواصلة النظر في القضية. وهذه هي المرة الأولى التي يمثل فيها صوماليون بتهمة القرصنة أمام المحاكم اليمنية.

يذكر أن بارجتين هندية وروسية ألقتا القبض على المتهمين، الذين تتراوح أعمارهم بين 20 و25 عاما على مجموعتين: الأولى في ديسمبر/كانون الأول العام الماضي والثانية في فبراير/شباط الماضي، في خليج عدن قبل أن تسلمهم إلى قوات خفر السواحل اليمنية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟