قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية غوردون ديغود إن تسليم السفارة الأميركية في العراق أمن المنطقة الخضراء بما فيها القصر الجمهوري إلى الحكومة العراقية هو جزء من عملية إعادة السيادة إلى الشعب العراقي.

وأضاف ديغود أن لدى الولايات المتحدة الثقة بقوات الأمن العراقية في الحفاظ على أمن المنطقة الخضراء التي تقع فيها السفارة الأميركية، موضحا أن السياسة الأميركية والإجراءات التي تتخذها الولايات المتحدة في العراق كلها تهدف لتمكين الحكومة العراقية من تسلم السيطرة على شؤونها واستعادة الشعب العراقي إلى سيادته الكاملة.

ويأتي هذا الإجراء في سياق البدء بتنفيذ الاتفاق الأمني بين واشنطن وبغداد الذي ينظم بقاء القوات الأميركية في العراق بعد انتهاء تفويض الأمم المتحدة لها نهاية العام الماضي .

التفاصيل من مراسل " راديو سوا" في واشنطن سمير نادر:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟