قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إن الحركة لم تخسر إلا القليل القليل جدا من قوتها العسكرية في اليوم السابع من الحملة العسكرية الإسرائيلية الواسعة على قطاع غزة على حد تعبيره.

وطمأن مشعل في كلمة متلفزة من دمشق إلى أن إسرائيل فشلت في إصابة المواقع العسكرية المتواضعة للحركة وأن حماس واثقة من النصر لأنها أعدت للأمر عُدتـَه على حد تعبيره.
وأضاف مشعل أن حماس لن تستسلم ولن تخضع لشروط إسرائيل التي تريد فرض الاستسلام عليها وتوعد بأن يقاتل شعب غزة الإسرائيليين من بيت إلى بيت ومن شارع إلى شارع إذا شنت إسرائيل حربا برية على القطاع.

وعرض مشعل مشاركة حماس في الإشراف على معبر رفح إلى جانب مصر والسلطة الفلسطينية والاتحاد الأوروبي.
والمعروف أن المعبر محكوم باتفاق تم التوصل إليه عام 2005 يقضي بأن يكون تحت إشراف مصر والسلطة الفلسطينية ومراقبين أوروبيين.

القسام تعلن تصديها لتوغل إسرائيلي

من ناحية أخرى، أعلن الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس أنه صدت السبت توغلا حاول عناصر قوة خاصة من الجيش الإسرائيلي القيام به واجتياز الحدود مع قطاع غزة.

وقال متحدث باسم كتائب عز الدين القسام لوكالة الصحافة الفرنسية إن مقاتلي الحركة رصدوا عددا غير محدد من عناصر القوات الخاصة الإسرائيلية كانوا يحاولون الدخول الى منطقة الشجاعية الحدودية في شرق قطاع غزة.
وأضاف أن مقاتلي حماس أطلقوا ست قذائف هاون على الإسرائيليين الذين ردوا بالأسلحة الخفيفة قبل أن يتراجعوا مضيفا أنه لم تقع ضحايا.

ومن ناحيته، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إنه "ليس على علم بهذا الحادث".

استمرار القصف الإسرائيلي

وقد واصل الطيران الإسرائيلي فجر السبت قصف قطاع غزة في وقت دخلت فيه العملية العسكرية الإسرائيلية ضد حماس التي بدأت في 27 ديسمبر/ كانون الأول أسبوعها الثاني.

وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن العمليات الجوية استمرت فجر اليوم السبت ولكنه لم يعط تفاصيل إضافية.

وكان آلاف الفلسطينيين قد تظاهروا أمس الجمعة في الضفة الغربية ضد الهجوم الإسرائيلي على غزة حيث قتل ثلاثة أطفال من عائلة واحدة في اليوم السابع من الغارات الإسرائيلية.

كما شن الطيران الإسرائيلي مساء الجمعة غارات جديدة على عدة نقاط في قطاع غزة مما أدى إلى مقتل شخص وجرح أربعة آخرين. كما أغارت طائرة من طراز أف-16 من سلاح الجو الإسرائيلي على مطار رفح، وإجمالا فقد قصف الجيش الإسرائيلي أكثر من 50 هدفا أمس الجمعة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟