قالت وكالة الأنباء السورية سانا إن الرئيس السوري بشار الأسد بحث صباح السبت مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني سعيد جليلي الأوضاع الخطيرة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة جراء الهجمات الإسرائيلية المتواصلة.

وكان جليلي وصل مساء الجمعة إلى دمشق. من جهة أخرى، صرح مصدر فلسطيني أن جليلي التقى في دمشق مساء الجمعة رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل والأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي رمضان عبد الله شلح كلا على حدة.

وقال خالد عبد المجيد الأمين العام لجبهة النضال الفلسطيني إن المسؤول الإيراني "اطلع من حماس والجهاد على الأوضاع في قطاع غزة والاتصالات على الساحتين الإقليمية والدولية حول أوضاع الشعب الفلسطيني في غزة".

الأسد يتصل مع بان كي مون

وأجرى الرئيس السوري الجمعة اتصالا هاتفيا بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دعا خلاله إلى تحرك مجلس الأمن الدولي واتخاذ قرار يرغم إسرائيل على الوقف الفوري لهجماتها على غزة.

وتطالب إيران وسوريا بالوقف الفوري للهجوم الإسرائيلي على غزة المستمر منذ 27 ديسمبر/كانون الأول وأسفر عن سقوط 441 قتيلا حتى الآن بينهم 75 طفلا و21 سيدة.

من جهته، انتقد وزير الخارجية الإيراني منوشهر متكي المجتمع الدولي لعدم تحركه في مواجهة الهجوم الإسرائيلي وطالب بوقف فوري للهجمات الإسرائيلية على القطاع وإنهاء الحصار المفروض عليه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟