نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن جمعية محلية سعودية تدافع عن حقوق الإنسان أن السلطات السعودية اعتقلت الخميس في الرياض شخصين حاولا تنظيم تظاهرة احتجاجا على العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.

وقال عضو في جمعية "حقوق الإنسان أولا" إنه تم أيضا اعتقال الداعية الشيخ عوض القرني بسبب إصداره فتوى تبيح ضرب المصالح الإسرائيلية حول العالم.

وقال المصدر نفسه الذي رفض كشف هويته إن الشرطة السعودية اعتقلت خالد العمير ومحمد العتيبي لدى وصولهما إلى الموقع المحدد للتظاهرة في جنوب الرياض.

وفي بيان أصدرته جمعية "حقوق الإنسان أولا"، وهي جمعية أهلية حقوقية مقرها الخبر بالمنطقة الشرقية، دعت الحكومة السعودية إلى إطلاق سراح خالد العمير ومحمد العتيبي "لأن ما حاولا القيام به إنما هو وسيلة سلمية مشروعة للتعبير عن النفس".

وتقول وكالة الصحافة الفرنسية أن 24 أكاديميا وناشطا سعوديا كانوا قد تقدموا الثلاثاء بطلب إلى وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز للسماح لهم بتنظيم تظاهرة سلمية الخميس تضامنا مع أهالي قطاع غزة، لكن السلطات السعودية لم تسمح لهؤلاء بإقامة التظاهرة.

الشرطة السعودية تفرق متظاهرين بالقطيف

وتدخلت الشرطة الاثنين لتفريق مئات المتظاهرين المؤيدين لفلسطينيي قطاع غزة في القطيف شرق المملكة مستخدمة الرصاص المطاطي. وتحدثت جمعية "حقوق الإنسان أولا" عن اعتقال 10 متظاهرين.

وقال الشيخ القرني في فتواه التي نشرت الأحد "أن المصالح وكل ما له صلة بإسرائيل هو هدف مشروع للمسلمين في كل مكان".

السعودية تنتقد الهجوم الإسرائيلي

وانتقدت السعودية بشدة الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أسفر عن سقوط أكثر من 400 قتيل بين الفلسطينيين منذ السبت الماضي، لكنها تمنع أي تظاهرة احتجاج داخل أراضيها.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟