واصلت الفعاليات الشعبية والرسمية تقديم التبرعات والمساعدات الإنسانية للفلسطينيين في قطاع غزة في ظل استمرار القصف الإسرائيلي عليه.

حيث أطلقت المملكة العربية السعودية حملة تبرعات شعبية عاجلة في عموم مناطق المملكة للمساهمة في مساعدة وإعانة الفلسطينيين في قطاع غزة.

 

وتسلم الهلال الأحمر الفلسطيني عبر معبر رفح اليوم الجمعة الدفعة الرابعة من المساعدات السعودية والتي شملت على مستلزمات طبية وأدوية.

كما وصلت الطائرة السعودية الإغاثية الطبية الخامسة اليوم لمطار العريش في مصر وعلى متنها 12 طنا من المواد الطبية.

وفي سوريا، تنطلق غداً السبت قافلة المساعدات الثانية لدعم الفلسطينيين في قطاع غزة، وتتألف القافلة من 11 شاحنة محملة بـ200 طن من المواد الغذائية والطبية والإغاثية.

وفي الأردن، تقوم الحكومة الأردنية بالإشراف على حملة تبرعات شعبية واسعة لسكان قطاع غزة.

وفي غزة، أكد ممثل دولة قطر في قطاع غزة أن كافة المستلزمات الطبية التي قدمت من الحكومة القطرية سلمت إلى وزارة الصحة الفلسطينية في غزة فيما لا تزال المواد الغذائية تنتظر في مطار العريش حتى يتم السماح لها بالدخول من خلال معبر العوجا.

وأعلنت الجزائر بأنها سترسل مساعدة طبية لفلسطينيي قطاع غزة حيث ستشمل المساعدة على عشرة آلاف كيس لمصل الدم و20 الف حقنة وأدوية بينها مضادات حيوية ومحطة لتصفية المياه.

ويواصل مطار العريش استقبال طائرات الإغاثة المحملة بالمعونات حيث وصلت اليوم ست طائرات من السعودية وليبيا.

وقال رئيس الشركة المصرية للطيران حسن راشد في تصريح صحافي إن عدد الطائرات التي وصلت إلى مطار العريش حتى اليوم 33 طائرة عربية فيما تصل خلال الساعات المقبلة أول طائرتين من روسيا في بداية الدعم الأجنبي لأهالي غزة.

كما انطلقت طائرتان تابعتان لسلاح الجو اليوناني تحملان 28 طنا من المعدات الطبية من قاعدة ايلوسيس قرب أثينا الخميس متجهتين إلى قطاع غزة، طبقا لما ذكرته رئاسة أركان الجيش اليوناني.

وباشرت جمعية السلامة الخيرية بتوزيع المساعدات الطبية على جرحى قطاع غزة، حيث تم توزيع العديد من الكراسي المتحركة والفرشات الطبية الهوائية والمستلزمات الأخرى خلال الزيارات الميدانية لأهم المستشفيات في مختلف محافظات قطاع غزة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟