قال فرهاد عوني نقيب صحافيي كردستان إن نقابته ارسلت تقريرها النصف السنوي الثاني عن أوضاع الصحافيين في الإقليم إلى عدد من المنظمات والإتحادات الدولية.

وأوضح في تصريح لـــ"راديو سوا": "أرسلنا التقرير إلى الفدرالية الدولية للصحافيين،وكذلك مراسلون بلا حدود، وأيضاً لجنة حرية الصحافة الدولية العاملة في أمريكا، وننتظر ردود أفعالها، ولكن كما حدث في التقرير السابق فكان هناك تجاوباً وإعتماداً على المعلومات التي تضمه التقرير".

وأضاف عوني أن التقرير ارسل وبكتب رسمية إلى رئاسات الإقليم الثلاث ووزارات العدل وحقوق الإنسان والداخلية وذلك يوم الخميس المنصرم، مشيراً أن الجهات الرسمية في الإقليم لم تعلق بعد على التقرير.

وفي حال سكوت الدوائر المرتبطة بالشرطة والأمن الداخلي "الأسايش" عن الخروقات التي وردت في التقرير،قال عوني:

"نقابتنا تعمل بموجب قانون صادر من برلمان كردستان، وفي هذه الحالات نلتزم بالقانون، وذلك بالدفاع عن الصحفيين وفق القوانين المرئية، وكذلك إلزام المحامين بالدفاع عن الصحافي، وكذلك إصدار البيانات العالمية باللغات العربية والكردية والإنكلزية بأي حدث وبأي خرق تجاه الصحافيين".

يذكر أن التقرير النصف السنوي الثاني لنقابة صحافيي كردستان تضمن خروقات وإنتهاكات تعرض لها الصحافيون من أعضاء النقابة في الإقليم وبعض المناطق الآخرى، شملت إغتيالات وعمليات إختطاف وإعتقال وتهديد وغرامات مالية، حيث تطرق التقرير إلى حالتين من الإغتيالات تعرض لها الصحافيون من أعضاء النقابة في كلٍ من بغداد وكركوك، وتسع حالات للإعتقال وإختطاف صحافي في أربيل، وسبع حالات إعتداء ،وتعرض عشرة صحفيين إلى التهديد في مناطق متفرقة في الإقليم،ومحاولة إغتيال صحافي في السليمانية، وتسجيل 18دعوى قضائية ضد الصحافيين، وتغريم صحافي واحد، وإيقاف زاوية صحافي في إحدى المجلات الصادرة في الإقليم.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟