قال مصدر أمني عراقي اليوم الجمعة إن انتحاريا يرتدي حزاما ناسفا فجر نفسه وسط تجمع عشائري في منطقة اليوسفية جنوبي العاصمة بغداد فقتل 23 شخصا وأصاب 42 آخرين بجروح.

وقال اللواء قاسم عطا الناطق باسم خطة فرض القانون ببغداد، إن 23 شخصا قتلوا وأصيب 42 آخرون بجروح في هجوم انتحاري بحزام ناسف استهدف تجمعا لشيوخ عشيرة القرغولي في بلدة اليوسفية جنوب بغداد.

وأوضح الناطق أن الهجوم وقع لدى تجمع عدد كبير من أفراد العشيرة بدعوة من شيخها محمد عبد الله صالح القرغولي في مضيفه.

وأضاف أن الانتحاري وهو من نفس العشيرة واسمه أمين القره غولي دخل من الباب الخلفي للمنزل وعندما وصل إلى منتصف المضيف حيث كان يتجمع الناس فجر نفسه.

وذكر اللواء قاسم عطا أن شيخ العشيرة كان من بين الجرحى.

يشار إلى أن اليوسفية تقع ضمن منطقة تنشط فيها القاعدة ويطلق عليها مثلث الموت جنوب بغداد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟