تظاهر آلاف الأشخاص أمس الخميس في العاصمة التونسية تضامنا مع غزة وتنديدا بما وصفوه بالتخاذل والصمت العربيين.

وشارك في التظاهرة رئيس الوزراء التونسي محمد الغنوشي وممثلين عن التجمع الدستوري الديموقراطي الحزب الحاكم وقد واكبتها أعداد كبيرة من قوات الشرطة.

وحمل المتظاهرون لافتات تندد بما وصفوه بالهولوكست في غزة ونددوا بعجز الأنظمة العربية وتخاذلها، وطالبوا بوقف التطبيع مع تل أبيب. ولدى مرور التظاهرة بالقرب من السفارة المصرية أطلق بعض المتظاهرين هتافات منددة بالنظام المصري، كما تم إحراق العلم الإسرائيلي أمام الحشود.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟