قالت وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني يوم الخميس إن الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة ألحق أضرارا بحركة المقاومة الإسلامية حماس، مؤكدة على استمرار العمليات حتى تتأكد تل أبيب من أن حماس لم تعد تمثل تهديدا على إسرائيل ومواطنيها.

وقالت ليفني للصحافيين خلال زيارة لباريس إن العمليات العسكرية التي تنفذها قوات بلاده ضد حماس في قطاع غزة تحقق أهدافها وأنها ألحقت إضرارا بالغة بقدرات حماس العسكرية.

وأوضحت ليفني أن تل أبيب تريد إضعاف قدرات حماس في القطاع، مشيرة إلى أن حماس ليست مشكلة إسرائيل فحسب، بل إنها مشكلة الشعب الفلسطيني كله. وأضافت ليفني أن حماس هي "مشكلة لجميع الدول العربية التي تدرك أن لديها عناصر أصولية في الداخل بما في ذلك الإخوان المسلمين في أماكن مختلفة."

وتزور ليفني، التي قالت في بيان صدر عن مكتبها إن غزة لا تعاني من مشكلة إنسانية، باريس لمناقشة اقتراح فرنسي خاص بوقف إطلاق النار لمدة 48 ساعة بغرض السماح بدخول معونات إنسانية إلى غزة.

وقالت ليفني للصحافيين إن إسرائيل حرصت على حماية السكان المدنيين وأبقت الوضع الإنساني في غزة كما ينبغي أن يكون تماما، موضحة أن المعابر مفتوحة أكثر مما كانت عليه قبل العملية العسكرية، وفقا لليفني.

ويقول مسؤولون إسرائيليون أن العملية العسكرية ضد غزة تستهدف وقف إطلاق الصواريخ الفلسطينية التي أثارت الذعر في جنوب إسرائيل المتاخم لحدود غزة.

وواصلت حماس التحدي بالرغم من الغارات الإسرائيلية التي قتلت أكثر من 400 فلسطيني، فيما أدت هجمات حماس الصاروخية إلى مقتل أربعة إسرائيليين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟