ألغى المطربون العرب حفلات رأس السنة الميلادية الجديدة في معظم العواصم العربية، كما ألغت السلطات المحلية في مصر والسودان وقطر والإمارات والبحرين ولبنان وعمان والكويت والمغرب والأردن والعديد من العواصم العربية والإسلامية جميع مظاهر الاحتفالات تضامنا مع ضحايا قطاع غزة.

وكانت العديد من القنوات العربية قد أعلنت إلغاء نقل الحفلات الغنائية حدادا على ضحايا الغارات الإسرائيلية. فقد ألغي الحفل الذي كان سيقام في بورت غالب في مصر، ووالذي كان سيحييه ماجد المهندس وإيهاب توفيق وفريق وسط البلد.

 كما أعلن التليفزيون المصري إلغاء الحفل الذي كان سيشارك فيه عاصي الحلاني ونوال الزغبي ورامي صبري. وأعلن المطرب اللبناني فضل شاكر إلغاء حفلين، كان من المقرر إحياؤهما في بيروت، وتوجه في بيان بالتعازي إلى أسر الضحايا.

كما اعتذر العراقي كاظم الساهر عن عدم الغناء في حفل رأس السنة في البحرين تضامناً مع الشعب الفلسطيني. إلى هذا أعلنت جميع القنوات السودانية إلغاء حفلاتها كما ألغت السلطات المحلية السودانية جميع الحفلات على مستوى العاصمة والولايات المختلفة .

 وأعلن التليفزيون الأردني إلغاء جميع المظاهر الاحتفالية برأس السنة بسبب أحداث غزة، وكان منها حفلات نجومها رولا سعد وملحم بركات ومي حريري والتونسي أحمد الشريف. كما ألغي مهرجان ليالي دبي، حفله الذي كان من المقرر أن يحييه لطيفة وكاظم الساهر ونانسي عجرم وحسين الجسمي.

 وألغت التونسية لطيفة جميع ارتباطاتها الفنية ومنها الظهور في البرنامج المصري البيت بيتك، وتفرغت لمتابعة الأحداث في الأراضي الفلسطينية، كما اعتذرت السورية أصالة عن عدم الظهور في برنامج هنا القاهرة. وغاب الفنان محمد منير عن حفل رأس السنة في الأوبرا المصرية لأول مرة منذ 6 سنوات، بعد إلغائه.

 وقالت دار الأوبرا إنها ستحدد موعداً آخر لإقامته، كما أكدت أن تذاكر الحفل التي نفدت منذ 15يوماً، سيتم رد قيمتها المالية لمن يريد أو الاحتفاظ بها لحضور الحفل في موعده الجديد.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟