قالت الشرطة الدنماركية إنها أوقفت دنماركي من أصول شرق أوسطية يوم الخميس في وسط الدنمارك بتهمة إطلاق النار على إسرائيليين وإصابتهما بجروح يوم الاربعاء في مركز تجاري في المنطقة التي أوقف فيها.

وأوضح مصدر في الشرطة الدنماركية أن المشتبه به سلم نفسه للشرطة صباح الخميس، مضيفا انه مواطن دنماركي يبلغ من العمر 27 عاما وهو من أصول شرق أوسطية.

وكان الإسرائيليان المستهدفان يبيعان مستحضرات تجميل داخل المركز التجاري في روسينغارد وسط البلاد حين تعرضا لإطلاق نار. وأجريت لأحدهما الذي أصيب إصابة بالغة في الذراع، عملية جراحية، في حين أصيب الثاني إصابة طفيفة في ساقه.

ولم تشر الشرطة إلى أي رابط بين الحادث والغارات الجوية التي يشنه الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة والتي أوقعت في يومها السابع اكثر من 414 قتيلا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟