نصح عدد من الخبراء بضرورة تنظيف ذاكرة الكومبيوتر تفاديا لتراكم الملفات غير المستخدمة التي تبطئ أداءه وذلك بالاعتماد على الوظائف المدمجة في أنظمة التشغيل بدلا من الاستعانة بالبرامج المتخصصة التي قد تكون لها نتائج عكسية.

 وقال الخبراء إن تراكم الملفات غير المستخدمة في ذاكرة الكمبيوتر يؤدي إلى بطء في أدائه، ورغم أن هناك بعض البرامج المتخصصة في التخلص من هذه الملفات، إلا أنها يمكن أن تلحق ضررا بالكمبيوتر في بعض الأحيان.

ويفضل أن يقوم المستخدم بالتنظيف بنفسه دون الاعتماد على مساعدة هذه البرامج، ويوضح بيتر كناك خبير التكنولوجيا في منظمة شتيفتونج فارنتست لاختبارات المستهلك الألماني أن كثيرا من التطبيقات مبرمجة للبحث تلقائيا عن ملفات التحديث على الانترنت بمجرد تشغيل الكمبيوتر.

 وتؤدي هذه البرامج إلى بطء واضح في أداء الجهاز عند بداية تشغيله. أما ديرك كوخل من مجلة كمبيوتر بيلد التي تصدر في مدينة هامبورج الألمانية فقد أوضح إن الملفات الباقية من البرامج التي يتم إلغاؤها من الكمبيوتر تؤثر سلبا على أداء الجهاز.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟