نفت إسلام أباد يوم الخميس أن يكون ناشطون إسلاميون تم اعتقالهم بعد هجمات مومباي، أكدوا تورطهم في هذه الاعتداءات، داعية إلى انتظار انتهاء التحقيقات في القضية.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية قد ذكرت يوم الأربعاء نقلا عن مسؤولين باكستانيين رسميين لم تكشف عن هويتهم، أن السلطات الباكستانية حصلت على اعترافات من أحد قادة جماعة عسكر طيبة، المجموعة الإسلامية التي اتهمتها الهند بتدبير هجمات مومباي الدامية.

وقالت الصحيفة إن زرار شاه المشتبه به في القضية أبلغ المحققين أنه لعب دورا رئيسيا في التخطيط لهجمات مومباي التي أسفرت عن سقوط 172 قتيلا.

وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية شهيد الله باج لوكالة الأنباء الفرنسية إن السلطات الباكستانية لا تملك معلومات بهذا المعنى، وبالتالي لا يمكنها أن تؤكد هذه التقارير.

قصف مواقع المتمردين جنوب باكستان

وعلى صعيد آخر، واصلت القوات الباكستانية تدعمها المروحيات والدبابات والمدفعية الثقيلة الخميس قصف مواقع المتمردين في المنطقة المؤدية إلى معبر خيبر بوابة دخول الإمدادات لقوات حلف الأطلسي القادمة من جنوب باكستان إلى أفغانستان .

وتهدف هذه العملية العسكرية إلى طرد المتمردين الذين لم يتوقفوا خلال الأسابيع الأخيرة عن مهاجمة مخازن الشاحنات المخصصة لإمدادات قوات الحلف والقوات الأميركية، ودمروا مئات الشاحنات قرب بيشاور.

وتتلقى القوات الدولية المنتشرة في أفغانستان 80 بالمئة من الإمدادات عن طريق باكستان وتشمل المحروقات والمعدات الثقيلة التي يمر معظمها عبر ممر خيبر.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟