قالت الحكومة الاسترالية اليوم الجمعة إنها سترفض على الأرجح طلبا أميركيا يتعلق بإعادة توطين معتقلين من سجن غوانتانامو العسكري الأميركي، على الرغم من تلميحها قبل عدة ايام الى انها قد تقبل بأستقبال المعتقلين.

وقالت القائمة بأعمال رئيس الوزراء الاسترالي جوليا غيلارد إن الحكومتين الاسترالية والبريطانية تلقيتا طلبا لقبول نزلاء من غوانتانامو يتعلق باستقبال معتقلين متهمين بالاضطلاع بقضايا الإرهاب بهدف مساعدة الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما على الوفاء بوعوده القاضية لإغلاق السجن الواقع في قاعدة بحرية الأميركية في كوبا.

وما زال يوجد حوالي 255 معتقلا في سجن غوانتانامو بينهم 60 وافقت الولايات المتحدة بالفعل على إطلاق سراحهم، لم تتمكن من إعادتهم إلى بلدانهم بعد خشية أن يتعرضوا للتعذيب أو الاضطهاد.

وقالت صحيفة ذي استراليان إن وزارة الخارجية الأميركية قد طلبت الأسبوع الماضي من حوالي 100 دولة المساعدة في إخلاء سجن غوانتانامو من معتقليه.

وكان استراليان من معتقلي غوانتانامو قد عادا إلى بلدهما. فبعد قضاء خمسة أعوام في المعتقل، أدين ديفيد هيكس الملقب بـ طالبان الاسترالي بتقديم الدعم المادي للإرهاب وامضي في استراليا الأشهر التسعة الأخيرة من عقوبته ثم أفرج عنه في نهاية 2007.

وأفرج عن الاسترالي الأخر ممدوح حبيب من غوانتانامو عام 2005 من غير توجيه أي تهم إليه.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟