أكد الدكتور داوود شاكر المدير العام لهيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في بغداد أن معدلات تساقط الأمطار في العراق سجلت ارتفاعا ملحوظا عن الأعوام السابقة.

وقال شاكر في تصريحات لـ"راديو سوا": "سجلت هيئة الأنواء الجوية في دراسة علمية ارتفاعا كبيرا في معدلات التساقط تفوق الموسم السابق. ونتوقع أن تشهد البلاد سقوط أمطار غزيرة بعد الرابع من يناير القادم".

وفي سؤال عن مدى توقع هيئة الأنواء الجوية سقوط كميات من الثلوج في بغداد هذا الموسم كما حدث في العام الماضي، أوضح شاكر قائلا:
"إن موجة البرد التي ستجتاح البلاد ستتراوح ما بين درجتين وثلاث درجات تحت الصفر المئوي وستستمر إلى غاية الرابع من هذا الشهر، والمتوقع من خلال خرائط الرصد أن تتساقط هذه الثلوج في المناطق الشمالية والشمالية الشرقية من العراق، لكن في بغداد لا توجد أي بيانات تشير الى تساقط ثلوج".

وكانت هيئة الأنواء الجوية توقعت أن يشهد العراق خلال الأيام الثلاثة المقبلة انخفاضا كبيرا في درجات الحرارة الصغرى ووصولها إلى ما دون الصفر المئوي بسبب المرتفع الجوي القادم من وسط أوروبا.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟