واصلت إسرائيل اليوم الجمعة ولليوم السابع على التوالي قصفها الجوي لقطاع غزة، في وقت قررت فيه سلطات تل أبيب السماح بمغادرة 443 أجنبيا يعيشون في القطاع الذي تسيطر علية حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارات الجوية استهدفت ليل الخميس وصباح الجمعة منصات إطلاق صواريخ ومنشآت أخرى لتخزين الأسلحة تابعة لحماس من دون إعطاء تفاصيل إضافية، فيما أفاد شهود عيان أن الغارات الأخيرة أدت إلى وقوع عدة جرحى من دون سقوط قتلى.

وأشار مصدر عسكري إسرائيلي أن سلطات تل أبيب قررت فتح معبر إيريز صباح اليوم الجمعة أمام رعايا الدول الأجنبية التي قال إن بعضهم يحمل جنسيات أميركية وروسية ومولدوفية وأوكرانية ونرويجية وتركية.

ويأتي السمح بخروج الرعايا الأجانب وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب بدء الحملة العسكرية البرية والتي تهدف منها إسرائيل إلى شل قدرات حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى على إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

حيث صرح رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي تساحي هانغبي مساء يوم أمس الخميس في لقاء تلفزيوني أن قرار الهجوم البري على قطاع غزة يقترب.

وردا على سؤال للشبكة العاشرة في التلفزيون الإسرائيلي حول هجوم بري محتمل على قطاع غزة، قال هانغبي "نقترب من ساعة القرار،" مضيفا أن المجتمع الدولي يتفهم وضع إسرائيل وحقها في الدفاع عن نفسها والرد على استفزازات الأطراف المعادية.

ولا يزال قطاع غزة في السابع للهجوم الإسرائيلي محاصرا بوحدات مدرعة ولواءين من مشاة قوات النخبة.

وحسب مصادر طبية فلسطينية، فقد سقط منذ بدء الهجوم على القطاع يوم السبت الماضي نحو 422 قتيلا فلسطينيا إضافة إلى نحو 2000 جريح.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟