طلبت السلطات الإسرائيلية من نحو 400 أجنبي من جنسيات مختلفة يقيمون في غزة مغادرتها اليوم الجمعة وإلا فإنهم قد يصبحون عالقين فيها إلى أن تنتهي الحملة العسكرية عليها.

هذا وتدخل الحملة العسكرية التي تشنها إسرائيل على قطاع غزة يومها السابع اليوم وسط مؤشرات متزايدة على اقتراب بدء الحملة البرية والتي تهدف منها إسرائيل إلى شل قدرات حركة حماس والفصائل المسلحة الأخرى على إطلاق الصواريخ على جنوب إسرائيل.

وفي ذلك قال رعنان غيسين مستشار رئيس الوزراء السابق ارييل شارون

"إنها حرب أعصاب والتدابير التي اتخذناها إلى الآن كانت صائبة."

إلا أن هذا الرأي يلقى معارضة من قبل أحزاب يسارية تظاهر أنصارها في القدس يوم الخميس وقالت إحدى المتظاهرات،

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟