تقدمت مجموعة من الملحدين والمنظمات غير الدينية في الولايات المتحدة بدعوى قضائية يطالبون فيها أن يقوم الرئيس الأميركي المنتخب باراك اوباما بحذف أي إيحاءات دينية أو إلهية من القسم الرئاسي الذي يؤديه الأخير في مراسم تنصيبه في الـ 20 من ديسمبر/كانون الثاني المقبل.

وتطالب الدعوى القضائية، وفقا لما نشرته شبكة CNN الأميركية، بأن يقوم اوباما بحذف جملة "ساعدني أيها الرب" من نهاية القسم الرئاسي الذي سيردده الرئيس المنتخب قبيل تسلمه لمهامه الرئاسية في واشنطن.

كما تعارض المجموعة قيام رجال الدين بإلقاء الكلمات الافتتاحية ومباركة المراسم والفترة الرئاسية المقبلة لأنها، وفقا للشبكة، غالبا ما تتسم بالإشارات الدينية وذكر الله.

وتقول المجموعة في الدعوى إن ذكر الرب في القسم الرئاسي ليس له ضرورة سوى التأكيد على قضية واحدة، ألا وهي الاعتراف بوجود الرب، وهو أمر لا يؤمن به الملحدون أو ممن يدافعون عن الحريات الشخصية وتعدد الأفكار والمنطلقات.

ويؤكد مايكل نيوداو الذي قام بتقديم دعاوى مشابهة في مراسم تنصيب سابقة أن الإشارة إلى الرب في القسم الرئاسي يعد خرق للدستور الأميركي الذي يفرض حظرا على إدخال الدين في السياسة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟