قتل جندي من القوة الدولية التابعة لحلف شمال الأطلسي في أفغانستان "ايساف" الأربعاء على أيدي متمردين في جنوب البلاد، بحسب ما أعلنت القوة الدولية الخميس. والجندي هو الثاني الذي يقتل عشية حلول العام الجديد.

ولم تحدد قوة حلف شمال الأطلسي جنسية الجندي، علما أن معظم جنودها المنتشرين في جنوب أفغانستان كنديون وبريطانيون وهولنديون.

وقالت إيساف في بيان لها إن الجندي قتل الليلة الماضية في حادث معاد في جنوب أفغانستان.

وكان قد قتل عنصر آخر من ايساف الأربعاء في الجنوب الأفغاني، هو جندي بريطاني أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أنه قضى في انفجار خلال مرور دورية.

وبذلك، يرتفع عدد الجنود الأجانب الذين قتلوا خلال عام 2008 في أفغانستان إلى 294 مقابل 232 عام 2007، بحسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية يستند إلى موقع الكتروني مستقل.

وينتشر نحو 70 ألف جندي أجنبي في أفغانستان دعما للحكومة التي تواجه متمردي طالبان الذين أطاح بنظامهم تحالف دولي قادته الولايات المتحدة العام 2001.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟