استمعت الجمعية العراقية للدفاع عن حقوق الصحفيين في مؤتمرها الذي عقد في بغداد الأربعاء إلى شهادات عدد من المدافعين عن حقوق الإنسان، بينهم صحفيون تعرضوا لحوادث عنف وتم توثيق شهاداتهم من قبل مؤسسة الخط الأمامي الايرلندية التي تعنى بالدفاع عن حقوق الانسان.

وأدلت الصحفية بان عزيز من مدينة الموصل بشهادتها أمام الحضور حول تعرضها للعديد من محاولات الاغتيال التي أودت إحداها بحياة زوجها الذي كان يعمل في ميدان الصحافة أيضا.

وأشار عبدالله اللامي نقييب الصحفيين الأسبق إلى دور الصحافة في الدفاع عن حقوق الإنسان، مؤكدا أن هذا الدور جعل من الصحافة مهنة للبحث عن الموت وليس عن المتاعب بسبب ما شهده الصحفيون من أعمال عنف وقتل واختطاف.

وأكد المجتمعون على ضرورة العمل على رصد وتوثيق الخروقات في مجال حقوق الإنسان والجهات التي ترتكب تلك الخروقات، فضلا عن أهمية العمل على إشاعة ثقافة حقوق الانسان وتعريف المواطنين بحقوقهم.

التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟