تسلم فرنسا الخميس رئاسة الاتحاد الأوروبي إلى جمهورية التشيك وسط نزاع مستعر في الشرق الأوسط، لكنها تأمل الاستمرار في القيام بدور مؤثر فيما يتعلق بالمسائل الدولية وخاصة في ملف الشرق الأوسط.

هذا ويستقبل الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي في اليوم الأول من تسلم تشيكيا رئاسة الاتحاد الأوروبي وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني مرشحة حزب كاديما وهو من أحزاب الوسط لرئاسة الحكومة. وقد يزور ساركوزي إسرائيل أوائل يناير/كانون الثاني.

وقال وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير إنه والرئيس سيتواجدان في المنطقة حيث سيقومان بزيارة إلى جنوب لبنان كانت مقررة منذ فترة لتفقد الجنود الفرنسيين العاملين في إطار قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل."
وتابع سوف نرى ما إذا كان ممكنا القيام بزيارة إلى إسرائيل غير أن ذلك غير واضح حتى الآن.
ويصل الرئيس الفرنسي إلى لبنان في السادس من يناير/كانون الثاني.

وكان كوشنير قد ترأس مساء الثلاثاء اجتماعا طارئا في باريس لوزراء الاتحاد الأوروبي حول الوضع في غزة طالب المجتمعون في ختامه بوقف فوري ودائم لإطلاق النار لإفساح المجال أمام القيام بعمل إنساني فوري.

وكانت هذه المبادرة الأخيرة للرئاسة الفرنسية للاتحاد الأوروبي التي طغت عليها الأزمات مثل أزمة جورجيا والأزمة المالية والانكماش العالمي وقضية السلام في الشرق الأوسط والتي حظيت خلالها جهود نيكولا ساركوزي بالتقدير البالغ.

فقد تمكن ساركوزي من الاستفادة من إمكانات الاتحاد الأوروبي وقوته الاقتصادية. كما تمكن من الاستفادة من تراجع نفوذ الرئيس جورج بوش في نهاية ولايته وطول الفترة الانتقالية التي تسبق استلام الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما لمهامه في 20 يناير/كانون الثاني.

وبالنسبة إلى أوروبا، فإن الشرق الأوسط يشكل موضوعا صعبا. وقد لعب الاتحاد الأوروبي فيه معظم الأوقات دورا هامشيا على الصعيد السياسي، فيما عملت الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل على حصر الدور الأوروبي في تقديم المساعدات المالية إلى السلطة الفلسطينية.

وتقول مصادر مطلعة في باريس إن فرنسا تسعى، من منطلق رغبتها بالقيام بدور في المنطقة، إلى تمديد دينامية الأشهر الستة الأخيرة التي اتسم بها عمل الاتحاد الأوروبي.

ويقول أحد الدبلوماسيين سوف نستعمل الأوراق التي لدينا، ففرنسا تتمتع بإمكاناتها الخاصة وبموقعها كعضو دائم في مجلس الأمن الدولي.

وقد قرر الاتحاد الأوروبي الثلاثاء إرسال وفد وزاري إلى المنطقة في وقت قريب جدا من دون إعطاء أي إيضاحات إضافية. ولا يفترض أن يضم الوفد، بحسب نظام الاتحاد الأوروبي، وزير خارجية فرنسا برنار كوشنير.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟