تمكن باحثون في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا من استخدام جسيمات الذهب متناهية الصغر والأشعة تحت الحمراء في تطوير نظام لتوزيع العقاقير على الجسم يسمح بإطلاق عقاقير متعددة بأسلوب يخضع للتحكم.

وأشار الباحثون إلى أن مثل هذا النظام سيستخدم يوماً لتحقيق المزيد من التحكم عندما تخضع عملية مكافحة الأمراض بشكل عام لاستخدام أكثر من عقار طبي.

وأوضح كيمبرلي هاماد-شيفرلي كبير الباحثين أن أجهزة توزيع العقاقير التي يمكنها إطلاق عقارين موجودة بالفعل، لكن وقت الإطلاق يجب تحديده في الجهاز، حيث يستحيل التحكم في الجهاز من خارج الجسم، وأن النظام الجديد يمكن التحكم فيه خارجياً ويمكنه من الناحية النظرية توزيع ثلاثة عقاقير أو أربعة.

وتستفيد التقنية الجديدة من ذوبان جسيمات النانو للذهب عند تعرضها لأشعة تحت الحمراء وإطلاقها شحنات عقاقير تلتصق بسطحها.

وقال الباحثون إن أشكال مختلفة من جسيمات النانو تستجيب لأطوال موجية مختلفة للأشعة تحت الحمراء، لذا فمن خلال التحكم بالطول الموجي للأشعة تحت الحمراء يمكنهم اختيار وقت إطلاق كل عقار.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟