توجهت طائرة عسكرية تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني إلى مطار العريش في مصر الخميس لنقل المصابين جراء الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى مستشفيات المملكة للعلاج، وفقا لما قاله مسؤول أردني.

وقال المسؤول الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة الصحافة الفرنسية إنه بأمر من الملك عبد الله الثاني غادرت الطائرة باتجاه مطار العريش في مصر لجلب جرحى العدوان الإسرائيلي إلى مستشفيات الأردن للعلاج. ولم يعط المسؤول مزيدا من التفاصيل.

وكان مسؤول أردني قد ذكر الأربعاء أن الطائرة تحمل على متنها كادرا طبيا كاملا وستنقل أربعين جريحا فلسطينيا إلى مستشفيات عسكرية أردنية لتلقي العلاج.

وأوضح أن رحلات إضافية مماثلة قد تنظم لجلب المزيد من الجرحى.

وكان وزير الصحة الأردني صلاح المواجدة أعلن استعداد مستشفيات المملكة لمعالجة جرحى الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة في حال توافرت السبل الكفيلة بنقلهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟