أبد عدد من الكيانات السياسية المشاركة في انتخابات المجالس المحلية في محافظة الأنبار تخوفها من عدم نزاهة الانتخابات، وطالبت بإشراف دولي لمراقبة سير العملية الانتخابية.

ودعا الشيخ فيصل الشوكة رئيس حركة العدالة الوطنية إلى مشاركة عناصر من الجيش العراقي لحماية مراكز الاقتراع المخصصة لإجراء الانتخابات.

من جانبه طالب محمد فتحي عبد حنتوش رئيس المجلس التنفيذي للحركة الوطنية للإصلاح والتنمية بمراقبة دولية للاشراف على انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي.

تجدر الإشارة إلى أن 50 كيانا سياسيا سيتنافسون للفوز بمقاعد المجالس المحلية في محافظة الأنبار والتي يبلغ عددها 33 مقعدا.


التفاصيل في تقرير مراسل "راديو سوا" في الرمادي كنعان الدليمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟