اعتبر رئيس وزراء جمهورية التشيك ميريك توبولانيك الخميس أن يتعين على الاتحاد الأوروبي الذي تتولى بلاده رئاسته الدورية القيام بمبادرة بعد الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة لعدم التمكن من الاعتماد على الإدارة الأميركية.

وقال خلال مناقشة عبر التلفزيون العام إننا لا نستطيع الاعتماد على الإدارة الأميركية، لذلك يعود إلى الاتحاد الأوروبي اتخاذ المبادرة بغية التخفيف من النزاع والتوصل إلى هدنة.

وأضاف سننظم مهمة برئاسة كاريل شوارزنبيرغ وزير الخارجية التشيكية الذي سيزور القاهرة وتل أبيب ورام الله وعمان في مسعى لتحضير زيارة لي أو لرئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو.

وتابع أن زيارة الوفد الأوروبي ستتزامن مع زيارة الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى سوريا ولبنان، كما أنه من المرتقب عقد لقاء مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

هذا ومن المقرر أن يزور ساركوزي الشرق الأوسط يومي الاثنين والثلاثاء في جولة خاطفة ستقوده تباعا الاثنين إلى مصر ثم إلى الضفة الغربية وإسرائيل، والثلاثاء إلى سوريا ثم إلى لبنان.

وسيضم الوفد الأوروبي بقيادة الوزير التشيكي المفوضة الأوروبية للعلاقات الخارجية بنيتا فيريرو-فالدنر، والممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا ووزير الخارجية السويدي كارل بيلت.

وقد دعي وزير الخارجية الفرنسية برنار كوشنير ليكون في عداد الوفد كما أضاف توبولانيك دون أن يفصح عما إذا كان كوشنير قد وافق على تلبية الدعوة.

وأضاف رئيس الوزراء التشيكي أن السنة الجديدة بدأت ويتوجب علينا الاهتمام بالأزمة الإسرائيلية وأزمة الغاز الروسي.

مما يذكر أن روسيا علقت شحناتها من الغاز إلى أوكرانيا صباح الخميس مما قد يؤدي إلى اضطرابات في إمدادات أوروبا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟