ذكرت وسائل إعلام أن العاصمة الصينية بكين ستخلي شوارعها من أكثر من 350 ألف سيارة ملوثة للبيئة اعتبارا من الخميس لتخفيف الاختناقات المرورية وتلوث الهواء.

وقررت العاصمة الصينية أن تمنع كل سيارة من السير على الطرق يوما واحدا في الأسبوع على أن تستند هذه التقسيمة إلى أرقام السيارات في إطار تجربة تستمر ستة أشهر.

وتستلهم هذه الخطة الأفكار والقيود الصارمة التي فرضت خلال دورة الألعاب الاولمبية في أغسطس/آب الماضي التي خففت الازدحام المروري بدرجة كبيرة.

وذكرت صحيفة بكين نيوز أن سائقي السيارات التي تتصاعد منها نسبة عالية من الانبعاثات المسببة للتلوث وتعرف بسيارات " البطاقة الصفراء" سيغرمون مئة يوان او 15 دولارا إذا ضبطوا وهم يقودون سياراتهم في طريق سريع يعرف بالطريق الدائري الخامس على مشارف بكين بعد فترة سماح مدتها ثلاثة أشهر.

ويهدف الإجراء إلى إخلاء شوارع بكين من نحو 10 بالمئة من السيارات. ولدى بكين حاليا نحو 3.5 مليون سيارة مسجلة.

وذكرت الصحيفة أن الحكومة وضعت أيضا مسودة لخطة تعويضات تمنح السائقين 25 ألف يوان أو نحو 3600 دولار إذا تخلوا عن سياراتهم خلال عام 2009 .

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟