ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين نتيجة القصف الجوي الإسرائيلي لقطاع غزة، لليوم السادس على التوالي إلى أكثر من 400 شهيد وأكثر من 2000 جريح، أكثر من 200 منهم بحالة خطيرة. br>


كما قتل جميل الدردساوي أحد نشطاء سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي وإصابة اثنين، في غارة جوية إسرائيلية استهدفتهم بينما كانوا يستقلون سيارة في شارع المختار وسط مدينة غزة، ظهر اليوم الخميس، ليرتفع عدد القتلى منذ فجر الخميس إلى 7 قتلى وعدد من الجرحى.

بعد ذلك استهدفت غارة إسرائيلية منزل ابو انس الجبين أحد قادة حماس شمال قطاع غزة بالقرب من مسجد الخلفاء بثلاثة صواريخ.

كما قتل نزار ريان القيادي البارز في حركة المقاومة الإسلامية حماس في غارة جوية إسرائيلية في شمال قطاع غزة أسفرت عن مقتل ثلاثة فلسطينيين آخرين على الأقل طبقا لما ذكره مسعفون فلسطينيون وشهود عيان.

وأ كد مسعفون لوكالة الصحافة الفرنسية أن أربعة مواطنين بينهم القيادي نزار ريان قتلوا في غارة جوية على مخيم جباليا. وأكد أحد شهود العيان أن الغارة استهدفت منزلا يعود لنزار ريان.

مما يذكر أن ريان هو أبرز مسؤول في حماس يقتل منذ بدء الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة السبت.

وكانت إسرائيل قد شنت عدة غارات منذ فجر الخميس طالت مقر المجلس التشريعي بغزة ووزارتي العدل والتربية والتعليم التابعتين للحكومة المقالة، وغارة على مناطق خالية شمال القطاع، وغارة خلف كلية المجتمع للعلوم المهنية والتطبيقية جنوب غزة، وغارة استهدفت سيارة تابعة للشرطة المقالة وسط مدينة غزة، كما استهدفت مجموعة أخرى من المقاومين خلف مدرسة خالد بن الوليد في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ولا حديث عن إصابات في هذه الغارات.

كما قصفت الطائرات الإسرائيلية منزلين يعودان للمواطنين أحمد ابو النار وتوفيق أبو الروس في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة ووقوع عدد من الإصابات.

كما نجت مجموعة من المقاومين شرق مدينة غزة كانت تهم بإطلاق أحد الصواريخ تجاه كفار عزة من قصف إسرائيلي دون وقوع إصابات.

وتم قصف سيارة في حي الشيخ رضوان- دون وقوع إصابات ودمرت منزل القيادي في الألوية محمد بارود شمال القطاع، وغارة أخرى على منزل أبو موسى الديري في حي الصبرة جنوب شرق غزة وإصابة 20 على الأقل.

واستهدفت غارة إسرائيلية أخرى منزلا خاليا يعود لعائلة أحد قادة لجان المقاومة الشعبية في بيت لاهيا شمال القطاع ودمرته بالكامل، دون وقوع إصابات في صفوف المواطنين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟