أعلن وزير النفط حسين الشهرستاني انطلاق دورة التنافس الثانية للتطوير الشامل لـ11 حقلا نفطيا وغازيا في بغداد والمحافظات الأخرى بموجب عقود الخدمة التي أعدتها الوزارة لرفع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام العراقي، فضلا عن حقول الدورة الأولى والبالغة ستة حقول نفطية وغازية.

وأوضح الشهرستاني في مؤتمر صحفي عقد بمقر الوزارة الأربعاء
أن هذه الدورة تشمل حقولا نفطية وغازية البعض منها تحت الإنتاج التجريبي كحقول "مجنون" و"حلفاية" وشرقي بغداد، وبمعدلات إنتاج تترواح بين 10-50 ألف برميل في اليوم، كما أنها تعد حقولا مكتشفة وغير مطورة مقارنة بالاحتياطات الكبيرة التي تحتويها.

كما دعا الشهرستاني الشركات المتنافسة إلى توقيع اتفاقيات مع وزارة النفط بشكل مباشر لحين إقرار قانون النفط والغاز الذي ستتماشى معه جميع شروط العقود المبرمة.

وحول آلية تطوير حقول "مجنون" و"السيبة" و"بدرة" المشتركة بين العراق وكل من إيران والكويت، أكد الشهرستاني تشكيل لجنة لتحديد حصة كل دولة في نفط تلك الحقول.

هذا وتوقعت وزارة النفط أن يصل الإنتاج الكلي لهذه الحقول بعد توقيع عقود التطوير نهاية العام القادم إلى مليونين ونصف المليون برميل يوميا من ثلاث إلى أربع سنوات، ليصل الإنتاج الكلي في العراق إلى ستة ملايين برميل يوميا.

يذكر أن وزارة النفط أعلنت عن جولة تراخيصها الأولى في شهر آذار الماضي للتطوير الشامل لستة حقول نفطية فضلا عن حقلين غازيين.

المزيد من التفاصيل في تقرير مراسلة "راديو سوا" في بغداد أمنية الراوي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟