أعلن البيت الأبيض الأربعاء أن الرئيس جورج بوش سيستقبل في الخامس من يناير/كانون الثاني المقبل في واشنطن نائب الرئيس السوداني وزعيم منطقة جنوب السودان سلفا كير وسيبحث معه عملية السلام في هذا البلد.

وقال المتحدث غوردن جوندرو في بيان له إن الرئيس بوش سيستقبل سلفا كير، النائب الأول لرئيس حكومة الوحدة الوطنية في السودان ورئيس حكومة جنوب السودان في الخامس من يناير/كانون الثاني 2009 في البيت الأبيض.

وأضاف أن الرجلين سيبحثان التقدم الذي أحرزه اتفاق السلام الشامل الذي تحل الأسبوع المقبل الذكرى الرابعة لتوقيعه.

وذكر جوندرو أن هذا الاتفاق بين شمال السودان وجنوبه والذي وضع حدا لـ 22 عاما من الحرب المدمرة، لا يزال يواجه تحديات عدة مع اقتراب موعد الانتخابات الوطنية عام 2009.

وتابع البيان أن بوش وكير سيتطرقان أيضا إلى الوضع في إقليم دارفور بغرب السودان وجهودهما المشتركة لدفع قضية السلام قدما في هذه المنطقة التي تشهد حربا أهلية.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟