أصدر الاتحاد البرلماني العربي في ختام جلسة طارئة عقدها الخميس في مدينة صور جنوب لبنان توصيات تتعلق بالوضع في قطاع غزة تضمنت دعوة إلى كسر الحصار المفروض على القطاع ووقف التفاوض مع إسرائيل.

وقد عقد المؤتمر بدعوة من رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري ويشارك فيه ممثلون لـ17 دولة عربية وسط غياب لافت لوفد المملكة العربية السعودية.

ودعا البيان الختامي للاجتماع الذي تضمن التوصيات إلى العمل على كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتزويده بالمساعدات والمحروقات، كما دعا إلى الإسراع في عقد قمة عربية طارئة لاتخاذ موقف موحد ومسؤول من العدوان الإسرائيلي ويؤسس لوضع إستراتيجية لمواجهة أي عدوان مستقبلا وتصفية الخلافات العربية.

كما تضمنت التوصيات مطالبة بوقف كل أشكال المفاوضات مع إسرائيل كي لا تتخذ غطاء لتبرير العدوان.

وكان بري قد اعتبر في كلمة ألقاها في مستهل المؤتمر أن هذه الحرب الإسرائيلية ليست محدودة بغزة ولا باقتلاع سلطة حركة حماس، إنها حرب فلسطين الثالثة لاستكمال عملية نقل عرب فلسطين.

وأكد أن إسرائيل تريد عبر هجومها على غزة القضاء على مشروع المقاومة ومشروع الممانعة بعد أن سقط الجدار النفسي بين العرب وإسرائيل، مطالبا جميع البرلمانيين العرب بدعم المقاومة الفلسطينية ومشروع المقاومة في لبنان لإثبات عجز القوة الإسرائيلية عن كسر إرادة شعوبنا.

وقال رئيس الوفد المصري اللواء سعد الجمال لوكالة الصحافة الفرنسية إن مجلس الأمن الذي يرسل قوات لحماية الناس أولى به أن يرسل قوات لحماية هذا الشعب من البطش، معتبرا أن هناك كارثة وفاجعة يتعرض لها الشعب الفلسطيني.

وعن اتهام السلطات المصرية بإغلاق معبر رفح بين مصر وقطاع غزة، قال الجمال لا يمكن أن يقال أن مصر أغلقت هذا المعبر أو ذاك. مصر فتحت المعبر أمام الجرحى والمصابين والمساعدات.

وكان الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله قد دعا مصر الثلاثاء إلى توفير مقومات الصمود للمقاومة عبر التجاوب مع الإجماع العربي الداعي إلى فتح معبر رفح.

ويتواصل الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة منذ السبت، وأسفر حتى الآن عن مقتل أكثر من 420 فلسطيني وإصابة 2070 بجروح.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟