وقع عبدالقادر العبيدي وزير الدفاع أمس الثلاثاء اتفاقيتين ثنائيتين مع كل من سفيري بريطانيا وأستراليا في بغداد تنظمان وجود قواتهما في العراق ابتداء من يوم غد الخميس.

وقال اللواء محمد العسكري لوكالة الصحافة الفرنسية إنه طبقا للصلاحيات المخولة لوزير الدفاع من قبل الحكومة العراقية فقد قام بتوقيع الاتفاقية الثنائية مع بريطانيا والتي ستدخل حيز التنفيذ اعتبارا من يوم الخميس ولغاية الـ 30 من حزيران/يونيو من العام القادم.

وأضاف العسكري أن اتفاقية مماثلة وقعها العبيدي مع السفير الأسترالي في بغداد روبرت تايسن، موضحا أنه سيتم توقيع اتفاقيات مماثلة مع رومانيا والسلفادور وأستونيا وحلف الناتو.

وشدد العسكري على أن القوات البريطانية ستستمر في تقديم العون والمشورة لتطوير جاهزية القوات العراقية دون المشاركة في أية مهمات قتالية داخل البلاد.

وأكد العسكري أن يوم الـ 31 من تموز/يوليو المقبل سيكون اليوم المحدد لانسحاب القوات البريطانية من العراق.

يذكر أن مجلس الوزراء خوّل وزير الدفاع عبد القادر محمد جاسم تحديد المهام التدريبية لقوات بريطانيا وآيرلندا الشمالية وأستراليا ورومانيا وقوات السلفادور واستونيا وقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في العراق.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟