ندد الزعيم الليبي معمر القذافي بمبادرة السلام العربية ودعا العرب إلى تبني موقف حازم من إسرائيل، مجددا تهديداته بتحويل اهتمامات ليبيا إلى القارة السوداء لحل مشاكلها.

ووصف القذافي خلال اجتماع مع وزراء خارجية دول اتحاد المغرب العربي أمس الثلاثاء، المبادرة العربية للسلام بأنها "مؤامرة".

"باب المفاوضات مقفل"

ونقلت وكالة أنباء الجماهيرية الليبية الرسمية عن الزعيم الليبي قوله: "إن باب المفاوضات والتفاهم مقفل لأننا وجدناها كلها لا تخدم إلا البرنامج الصهيوني في التقدم إلى الأمام في القضاء علينا."

ودعا القذافي إلى إعطاء إسرائيل مهلة شهر ومن ثم إغلاق باب المفاوضات السلمية معها ومقاطعتها والبقاء في حالة حرب معها، إذا لم تستجب للمفاوضات.

القذافي: مصلحة ليبيا في إفريقيا

وهدد القذافي في حال عدم الالتزام بذلك بتحويل اهتمامه عن العالم العربي إلى إفريقيا. وقال: "إذا كان هذا فأهلا وسهلا وإلا أنا قلت لكم أني ذاهب اعتبارا من غد إلى غينيا لأحل المشاكل هناك"، مؤكدا أن مصلحة ليبيا ومستقبلها توجدان في قارة إفريقيا، حسب قوله.

وكان الزعيم الليبي قد دعا السبت الماضي إلى اتخاذ موقف "جاد وحازم" من الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة التي أوقعت مئات القتلى والجرحى.

كما دعت وزارة الخارجية الليبية السبت الدول العربية إلى "اتخاذ موقف عملي وحاسم بما في ذلك سحب ما يسمى المبادرة العربية لردع العمل الوحشي النازي الفاشي الذي ترتكبه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في غزة."

جدير بالذكر أن الزعيم الليبي الذي كان يتوقع وصوله الاثنين إلى سيراليون، أجل زيارته على ما يبدو بسبب الوضع في غزة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟