تعادل المنتخب العراقي بكرة القدم مع النادي الأهلي الإماراتي بهدف واحد لكل منهما في المباراة الأخيرة للمنتخب قبل المشاركة في منافسات بطولة الخليج الـ 19 في سلطنة عمان.

في آخر تجربة له قبل مشاركته في بطولة الخليج الـ 19 في سلطنة عمان التي تنطلق منتصف الأسبوع المقبل تعادل المنتخب العراقي بكرة القدم مساء الثلاثاء أمام النادي الأهلي الذي ينافس في الدوري الإماراتي الممتاز بهدف واحد لكل منهما.

سجل يونس محمود هدف العراق في الدقيقة الـ 58 قبل أن يعدل علي عباس النتيجة للنادي الأهلي في الدقيقة الأخيرة من اللقاء الذي عده مساعد مدرب المنتخب العراقي رحيم حميد في حديث مع "راديو سوا" فرصة لتلافي الأخطاء التي وقع بها اللاعبون في لقائهم السابق أمام منتخب اللإمارات.

وبحسب المنهج المعد للمنتخب العراقي فأنه سيغادر فجر الخميس إلى العاصمة العمانية مسقط قبل أربعة أيام من لقائه الافتتاحي أمام نظيره البحريني ضمن المجموعة الأولى من البطولة التي تضم فضلا عن البحرين منتخبي الكويت ومستضيف البطولة عمان.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟