كشفت دراسة أجرها مكتب حماية المستهلك في فرانكفورت بولاية هيسن الألمانية مؤخرا عن أن مجموعة الصبغات المستخدمة في الأغذية التي تشمل مواد مضافة مثل الترترازين والكارومويسين والكوينولين الأصفر تمثل ضرراً على الصحة.

وأوضح الباحثون في الدراسة أن هذه المواد لا تؤدي إلى تفاعلات مثيرة للحساسية فقط بل يعتقد أنها تتسبب في زيادة النشاط بشكل مفرط لدى الأطفال مما يؤدي إلى حدوث صعوبات في التركيز لديهم.

وأضافت الدراسة أن الشكوك ذاتها تنطبق على مادة أخرى تضاف إلى الأغذية هي حمض البنزويك الذي يستخدم كمادة حافظة، وهناك أيضاً شكوك أن الكوينولين الأصفر الذي يستخدم لتلوين الأغذية ربما يكون مادة مسرطنة.

وكشفت الدراسة عن أن نسبة النصف أو تحديداً 44 بالمئة من المتاجر التي تمت زيارتها تبيع منتجات غذائية تحتوي على أصباغ تلوين المنتجات الغذائية، كما أوضحت الدراسة أيضاً أن ثلاثة بالمئة من المنتجات الغذائية الموجهة للأطفال والمشروبات بشكل خاص تحتوي على البنزوات كمواد حافظة.

ووفقا لقواعد الاتحاد الأوروبي فإن مثل هذه المنتجات سوف يتوجب أن تتضمن تحذيراً مكتوباً على غلافها بحلول عام 2010، وقد دعا مكتب حماية المستهلك في الولاية إلى حظر استخدام هذه المواد بشكل تام.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟