أعلن العميد حسن نوري مدير الأمن "الأسايش" في مدينة السليمانية أن قواته تمكنت من اعتقال شبكة تابعة لجماعة أنصار الإسلام المتشددة تضم ثمانية أشخاص خططوا للقيام بأعمال تفجير عن طريق العبوات اللاصقة.
وقال العميد حسن نوري في حديث لـ "راديو سوا": "بعد جمع المعلومات الاستخبارية اللازمة عن هذه الشبكة التابعة لجماعة أنصار الإسلام، والتي كانت تنوي القيام بأعمال إرهابية، تم تحديد أماكن هؤلاء واعتقالهم".

وأكد نوري ضبط مواد كانت المجموعة تنوي استخدامها في التفجيرات، مشيرا إلى أن أفراد المجموعة جميعهم من القومية الكردية، وأغلبهم من أهالي ناحية خورمال التابعة لقضاء حلبجة، حسب قوله.

وفي ختام حديثه أكد العميد حسن نوري أن أفراد هذه الشبكة كانوا يترددون على دولة جارة لم يسمها، وقال إنهم اعترفوا خلال التحقيق معهم بما كانوا يخططون للقيام به وأحيلوا إلى القضاء لمحاكمتهم.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟