أعلن الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما أنه يرفض تعيين رود بلاغوييفيتش حاكم ولاية إيلينوي خلفاً له في مجلس الشيوخ.

وكان بلاغوييفيتش الذي يواجه تهماً بالفساد قد عيّن الثلاثاء وزير العدل السابق في ولاية ايلينوي رولاند بوريس خلفاً لأوباما في مجلس الشيوخ خلال السنوات الأربع المتبقية. وقال بلاغوييفيتش في إعلان التعيين:

"لسكان إيلينوي الحق في أن يكون لهم عضوان في مجلس الشيوخ يمثلانهم في العاصمة واشنطن. وكحاكم، هذا التعيين من صلاحياتي".

وقد قبل بوريس التعيين وقال:

"هذه عملية وأنا فخور بأنني عيّنت. وسنتعامل مع المرحلة الثانية في هذه العملية في حينه".

و بوريس أميركي من أصل أفريقي يبلغ 71 عاماً وصفه أوباما بأنه جيد وخادم كفؤ للدولة.

كذلك أشاد به نائب حاكم إيلينوي بات كوين لكنه قال إنه أخطأ بقبوله بالتعيين.

"رولاند بوريس صديق لي منذ 369 عاماً. إنه إنسان طيّب لكنني أعتقد أنه ارتكب اليوم خطأ بقبوله بالتعيين من قبل شخص مثل رود بلاغوييفيتش".

وأعلن وزير خارجية الولاية أنه لن يصادق على هذا التعيين، كما أن القادة الديموقراطيين في مجلس الشيوخ كرروا الإعلان أنه لا يمكنهم القبول باختيار عضو مجلس شيوخ من قبل حاكم متهم بأنه أراد بيع هذا المقعد لمن يقدّم له الثمن الأكبر.

ورأى أوباما أن الحل الأفضل هو استقالة بلاغوييفيتش من منصبه بحيث يتولى الحاكم المقبل التعيين.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟