شدد وزير الشباب والرياضة جاسم محمد جعفر على ضرورة أن يتولى المناصب الإدارية في الاتحادات الرياضية العراقية "أصدقاء للحكومة"، داعيا الاتحادات المختلفة إلى التصويت لهؤلاء في الانتخابات المقبلة.

وأشار جعفر في حديثه مع "راديو سوا" إلى ضرورة أن لا تدار الرياضة العراقية من قبل أشخاص محددين، على حد وصفه: "لا نريد أن ندخل في سجالات مع أشخاص لأن رياضة العراق لا تدار من قبل أشخاص، ولكني ـتمنى من الاتحادات أن ينتخبوا أصدقاء الحكومة".

وكان جعفر قد أكد في أحاديث صحفية رفض الوزارة بالتعامل مع بعض الأشخاص الذين اثبتوا عدم صدقهم وتواجدهم خارج العراق في الفترة الماضية، وأن الوزارة تدرس مقترحا لأن يكون منصب رئيس اللجنة الأولمبية العراقية بالتعيين من قبل رئيس الوزراء، استنادا للقانون المرقم 73 لعام 1973، الذي يعطي أيضا الحق لرئيس الوزراء بتعيين خمسة خبراء أيضا من وزارات الشباب والتعليم العالي والتربية والداخلية والدفاع، ليكون هنالك صوت حكومي مؤثر في اللجنة الأولمبية بدورتها الجديدة.

وأكد جعفر أن تحسن العلاقة بين الوزارة واتحاد كرة القدم جاء بعد إقرارالأخير بأن الأمور لا يمكن ان تدار من دون الحكومة العراقية، مضيفا أن الوزارة دعمت مشاركة المنتخب الوطني في بطولتي كأس الخليج وكأس القارات، فضلا عن تأثيث مقر الاتحاد الجديد القريب من ملعب الشعب الدولي، وأضاف قوله:

"كان هنالك نوع من التجافي والابتعاد سواء كان من الوزارة أو من الاتحاد، ولكن عندما وصل الاتحاد الى حالة أنه لا يمكن أن تدار الرياضة من دون الحكومة العراقية أصبح هنالك توجه للحكومة، والحكومة من الطبيعي ان تكون أبوابها مفتوحة، وقد دعمناهم في خليجي 19 وسندعمهم في بطولة كأس القارات، كما أن الوزارة ستقوم بتأثيث بناية اتحاد الكرة ضمن مشروع الهدف بشكل رائع".

وحول ما أثير مؤخرا عن إمكانية نقل انتخابات الاتحاد العراقي لكرة القدم إلى إقليم كردستان، قال وزير الشباب والرياضة: "لا هذا أمر مرفوض مرفوض، عاصمة العراق بغداد غير هذا أمر مرفوض جملة وتفصيلا".

التفاصيل مع مراسل "راديو سوا" في بغداد ضياء النعيمي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟