كشف عضو مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات كريم التميمي الانتهاء من تصميم النموذج النهائي لورقة الاقتراع التي ستعتمد في انتخابات مجالس المحافظات، مؤكدا إحالة النموذج للشركات المختصة لطباعته وهو يحتوي على أسماء الكيانات السياسية وأرقامها وشعاراتها مع أرقام المرشحين.

وأوضح التميمي أن ورقة الاقتراع صممت وفق مواصفات فنية ذات جودة أمنية عالية تمنع حدوث حالات تزوير.

فيما لفت مدير قسم العمليات الإجرائية في مفوضية الانتخابات رعد سامي التميمي إلى أن نموذج ورقة الاقتراع من حيث الحجم فقط سيختلف من محافظة لأخرى تبعا لاختلاف أعداد المرشحين والكيانات السياسية.

ووصف رعد سامي شكل ورقة الاقتراع بأنها تتكون من شطرين الأيمن يحتوي على أسماء الكيانات السياسية فيما يحتوي الأيسر منها على أرقام المرشحين وهو ما يتيح للناخب التصويت للكيان ورقم المرشح من ذلك الكيان إذا رغب بذلك .

وقال رعد سامي أن محطات الاقتراع ستكون مزودة ببوسترات تعريفية تضم أسماء وأرقام المرشحين والكيانات السياسية التي ينتمون إليها كوسيلة ليتعرف الناخب على أرقام المرشحين.

وأشار رعد سامي إلى أن من حق الناخب التصويت لكيان سياسي واحد ومرشح واحد من ذلك الكيان السياسي.

التفاصيل من مراسل"راديو سوا" في بغداد حيدر القطبي:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟