فازت رابطة عوامي الحزب العلماني الذي تترأسه رئيسة الوزراء السابقة الشيخة حسينة واجد بالانتخابات التشريعية في بنغلادش، على ما أعلنت اليوم الثلاثاء اللجنة الانتخابية بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

وفاز التحالف الذي شكلته رابطة عوامي بأكثر من 75 بالمئة من مقاعد الجمعية الوطنية البالغ عددها 300، في أعقاب هذه الانتخابات التي ينتظر أن تعيد إرساء الديمقراطية في البلاد بعد عامين من حالة الطوارئ التي فرضتها السلطات الانتقالية المدعومة من الجيش.

وذكرت صحيفة بنغلاديش تودي أن نسبة المشاركة في الانتخابات فاقت التوقعات حيث بلغت نسبة التصويت نحو 80 بالمئة رغم توقعات المسؤولين بعدم القدرة على عقد الانتخابات بالموعد المحدد نظرا للظروف التي مرت بها بنغلاديش خلال العامين الماضيين.

وتعهدت الشيخة حسينة ورئيسة الحزب الوطني خالدة ضياء بإنهاء المواجهة والإضرابات ومظاهر العنف التي تشهدها البلاد والتي شابت العمل السياسي في بنغلاديش منذ سنوات.

وشارك 81 مليون ناخب في أول انتخابات تشريعية منذ عام 2001 والتي واكبتها إجراءات أمنية مشددة وانتشار نحو 660 ألفا من عناصر الشرطة والجيش في بنغلادش التي تعد 144 مليون نسمة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟