ذكرت وكالة تشاينا نيوز سيرفس للأنباء الثلاثاء أن مفتشي الجودة في منطقة دونغوان بإقليم جوانغدونغ جنوبي البلاد اكتشفوا مجموعات ملوثة من البسكويت بعد فحص 13 مجموعة من 4800 عبوة من البسكويت معدّة للتصدير، بعد أن عثرت هونغ كونغ المجاورة على عينات مماثلة.

وأضافت الوكالة أن العبوات الملوثة دمرت وأعيدت المنتجات الأخرى إلى الشركات المصنعة، وأظهرت التحقيقات أن مادة الميلامين في البسكويت جاءت من حليب مجفف استخدم ضمن المكونات.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاختبارات أثبتت وجود مادة الميلامين في أكثر من 1500 عبوة بسكويت تم تصديرها إلى هونغ كونغ وسنغافورة، في حين يواجه مشتبه فيه في فضيحة الطعام الملوث المحاكمة في الصين.

وأضعفت الفضيحة السابقة الثقة في سلامة المنتجات الغذائية المصنوعة في الصين أدت إلى سحب منتجات الألبان الصينية من الأسواق في مختلف أنحاء العالم، بعد وفاة ستة أطفال رضع على الأقل في الصين بعد تناولهم حليب مجفف ملوث كما أصيب مئات الآلاف بالمرض.

وذكرت صحيفة بكين نيوز أن تيان وينهوا الرئيسة السابقة لمجموعة سانلو ستمثل أمام القضاء الأربعاء المقبل بالإضافة إلى ثلاثة مديرين تنفيذيين آخرين بالشركة التي كانت أساس الفضيحة وأشهرت إفلاسها لاحقا.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟