قالت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية في عددها الصادر اليوم الاثنين إن الهدف الرئيسي من العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة هو وقف الحشد العسكري لحركة المقاومة الإسلامية حماس ووابل الصواريخ التي تنطلق من القطاع باتجاه المستوطنات الإسرائيلية.

أوضحت الصحيفة إن للعملية العسكرية هدفا آخر، ألا وهو محو شبح حربها مع حزب الله اللبناني عام 2006، التي أحرجت الجيش الإسرائيلي وخرج فيها حزب الله منتصرا بأعين العرب وأعداء إسرائيل، وإستعادة قوة الردع العسكرية التي تتمتع بها تل أبيب إلى الأذهان.

وتقول القوات الإسرائيلية إنه مع حلول اليوم الثالث للغارات الجوية التي راح ضحيتها المئات وحشد القطع العسكرية الإسرائيلية على حدود القطاع الذي يقطنه 1.5 مليون فلسطيني إنها لا تعتزم احتلال القطاع أو القضاء على حركة حماس التي استولت على القطاع العام الماضي، وإنما، خلق وضع أمني جديد مختلف عن سابقه وفقا للصحيفة.

وعللت الصحيفة عدم رغبة تل أبيب بالإطاحة بحماس هو احتمالية أن تحل محلها الفوضى التي قد تكون في الواقع أكثر خطورة على إسرائيل ومستوطناتها المتاخمة للقطاع، حسبما أوضحت الصحيفة.

وتعني أهداف العملية العسكرية، وفقا للصحيفة، عقد هدنة أخرى مع حماس، لكن هذه المرة بشروط أكثر دقة من تلك التي انتهى مفعولها قبل 10 أيام.

وأشارت الصحيفة أن لإسرائيل هدفا أعمق من ذلك، وهو أن أعداءها لم يعودا خائفين من إسرائيل وقوتها العسكرية كما كان الحال في السابق، وأن الزعماء الإسرائيليين يعولون على أن استعراضا للقوة في غزة قد يحل المشكلة ويذكر أعداء تل أبيب بقوتها العسكرية.

وقالت الصحيفة نقلا عن مسؤولين ومحللين إسرائيليين إن العملية العسكرية قوبلت بحماس من قبل الشارع الإسرائيلي الذي شعر بضرورة استرداد البلاد لقوة ردعها العسكرية.

وفي سياق متصل، قالت صحيفة واشنطن بوست في مقال لها إن العمليات الإسرائيلية ضد حماس التي ترعاها إيران قد تعود بانعكاسات سلبية على تل أبيب التي طالما حاولت، خصوصا في الأسابيع الماضية، توجيه أنظار المجتمع الدولي وإدارة الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما إلى طهران وبرنامجها النووي الهادف إلى إنتاج قنبلة نووية قادرة على تهديد إسرائيل وأمنها القومي، وفقا للصحيفة.

وأوضحت واشنطن بوست أن العمليات الإسرائيلية في غزة قد تطول مدتها وقد تدفع القادة العسكريين الإسرائيليين إلى التدخل البري، وبالتالي توجيه أنظار العالم أجمع وإدارة أوباما إلى ما يدور في غزة بدلا من إيران التي قالت عنها الصحيفة إنها قد تكون الرابح الحقيقي في الصراع بين إسرائيل وحماس.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟