أنهى مؤشر نيكاي لبورصة طوكيو اليوم الثلاثاء سنة 2008 مسجلا أسوء نسبة تراجع سنوي في تاريخه، حيث خسر 42.12 بالمئة بعد أن دمر مستثمرون أسهم المجموعات التصديرية اليابانية الكبرى التي عانت من آثار الأزمة الاقتصادية العالمية.

وفي آخر جلسة في السنة والتي تم اختصارها إلى ساعتين، أنهى مؤشر نيكاي المداولات مرتفعا بـ112.39 نقطة مقارنة بإغلاق الاثنين عند 88859.56 نقطة.

لكن بالنسبة إلى سنة 2008 فان مؤشر نيكاي تراجع بـ6448.22 نقطة.

وهذه اكبر نسبة تراجع سنوية لمؤشر نيكاي منذ إحداثه في 1949.

وفي عام 2008 سجلت اكبر الخسائر في قطاع صناعة السيارات والتي أضيف إليها تراجع الين أمام الدولار واليورو.

وخسرت اكبر شركة صناعة سيارات في العالم تويوتا نصف قيمتها في البورصة خلال العام 2008 غير أن الخسائر كانت اكبر لدى منافسيها مثل نيسان ومازدا.

وتعاود بورصة طوكيو فتح أبوابها في 5 يناير/كانون الثاني 2009.

ومن جهة أخرى، أعلنت وزارة الخزانة الأميركية عن خطة بقيمة 6 مليارات دولار لإنقاذ مجموعة الخدمات المالية GMAC الخاضع لإشراف شركة جنرال موتورز وصندوق سيربيروس، وتقوم الخطة على إعادة رسملة تتدخل الدولة فيها بمبلغ خمسة مليارات دولار.

كما منح قرض بقيمة مليار دولار لجنرال موتورز لتمكينها من المشاركة في عملية إعادة الرسملة.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟