دعت رئاسة إقليم كردستان الجبهة التركمانية إلى عدم وضع شروط مسبقة أو الإدلاء بتصريحات وصفتها بالطنانة قبل لقاء وفد من الجبهة التركمانية برئيس الإقليم مسعود البرزاني في موعد من المؤمل أن يحدد في وقت لاحق.

وأشار رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في تصريح رسمي أن هذه التصريحات لا تحقق مساعي التوصل إلى تفاهم أو نتائج جيدة.

وشدد حسين على أن باب القيادة السياسية للإقليم كان دوما مفتوحا على مصراعيه للحوار وتبادل وجهات النظر من دون وضع شروط مسبقة.

ووصفت رئاسة الإقليم الطرف الذي يضع شروطا مسبقة بأنه لا يريد حل المشاكل، موضحا أن الزيارة المرتقبة لوفد الجبهة التركمانية جاءت بناء على مقترح لرئيس الجمهورية جلال الطالباني خلال زيارته لبلدة صلاح الدين ولقائه برئيس الإقليم والذي قبل بدوره تلك الزيارة.

وكان الرئيس الطالباني التقى خلال زيارته الإولى لمدينة كركوك مؤخرا وفدا من الجبهة التركمانية وأطرافا تركمانية أخرى، وذلك بهدف تقريب وجهات النظر والوصول إلى حلول ترضى جميع الأطراف.

التفاصيل من مراسل "راديو سوا" في دهوك خوشناف جميل:

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟