أعلن مدير متحف السليمانية هاشم محمد أن المتحف بصدد إعادة 39 قطعة أثرية مسروقة إلى المتحف العراقي، ويعود تاريخ هذه الآثار الى الألف الثاني والثالث قبل الميلاد.

وفي هذا الصدد قال هاشم محمد في حديث لـ"راديو سوا": "هذه القطع هي مسروقة من المتحف العراقي في 2003، وبجهود خاصة من السيد عمر فتاح نائب رئيس حكومة إقليم كردستان، استطعنا الحصول على هذه الأختام الاسطوانية التي يبلغ عددها 39 ختما اسطوانيا يعود إلى فترات الألف الثاني والألف الثالث قبل الميلاد.

وأضاف محمد أنهم ينوون الاتصال بالمتحف العراقي من أجل التنسيق لتسهيل إرجاع هذه القطع، وأضاف: "هذه كانت عند مجموعة من الأشخاص قد حصلوا عليها وأرادوا أن يحصلوا بدورهم على مبلغ من المال وبيعها خارج العراق، واستطعنا الحصول على هذه الأختام الاسطوانية، ونحن الآن بصدد الاتصال بالمتحف العراقي من أجل عملية التنسيق والتسهيل لإعادة هذه القطع الى المتحف العراقي".

يذكر أن المتحف العراقي تعرض خلال الحرب عام 2003 إلى السرقة ونهب محتوياته من الآثار، وأصبح المهربون يتاجرون بها عبر الحدود لبيعها في الخارج.

المزيد

 

تأتي عمليات الاحتيال على غفلة وفي وقت غير متوقع، ويقع في شراكها الناس من مختلف والأعمار ومستويات الدخل والجنسيات.

ويرى دارسون لهذا الظاهرة المرفوضة والمنبوذة، أن الاحتيال او المحتال انما هو نتيجة تنامي القيم المادية على القيم المجتمعية والثقافية والمصلحة العامة.

ومايجب ان نعرفه أن كل شخص منا معرّض لعمليات الاحتيال، التي عادة ماتنجح  لأنها تبدو حقيقية للمُستغفل في غالب الاحيان.

فأساليب عصابات النصب والاحتيال في العراق مثلا ، تطورت بشكل لافت مؤخراً للإيقاع بالضحايا، عبر طرق قد لا تخطر على بال احد ومنها التمثيل.

ويستغل المحتالون ايضا التقنية الحديثة، ومواقع التواصل لخلق قصص يمكن تصديقها من شأنها إقناعك بتقديم مالك أو تفاصيلك الشخصية.

وينتحل المحتالون صفة موظفين حكوميين، ويطلقون ادعاءات كاذبة أو يستخدمون تهديدات بفرض غرامات مثلاً والاعتقال لإخافة ضحيتهم وحملهم على دفع المال... فهل وقعتم في شراك عملية احتيال؟ وماهي برأيكم اسباب الاحتيال وهل لها علاج؟